الحاج سعيد أبو معاش
110
فضائل الشيعة
( 111 ) وروى الصدوق بسنده عن سفيان بن السمط ، قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إذا أراد اللَّه عزّ وجلّ بعبدٍ خيراً فأذنب ذنباً تبعه بنقمة ، ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد اللَّه عزّ وجلّ بعبدٍ شرّاً فأذنب ذنباً تبعه بنعمة ، فيُنسيه الاستغفار ، ويتمادى به ، وهو قول اللَّه عزّ وجلّ : « سَنَسْتَدْرِجُهُم مِنْ حَيثُ لا يَعْلَمونَ » « 1 » بالنِّعَم عند المعاصي « 2 » . ( 112 ) وروى الصدوق بسنده عن سعيد بن المسيِّب قال : سألت عليّ بن الحسين عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ « ولَولَا أن يكونَ الناسُ أمّةً واحدة » قال : عنى بذلك أن يكونوا على دين واحد كفّاراً كلّهم « لَجَعَلْنا لِمَن يَكفُر بالرحمنِ لِبُيوتِهم سُقُفاً من فِضّةٍ ومعَارجَ عَليهَا يَظْهَرون » « 3 » ، ولو فعل ذلك بأمّة محمّد صلى الله عليه وآله لَحزن المؤمنون وغَمّهم ذلك ، ولم يُناكحوهم ولم يوارثوهم « 4 » . ( 113 ) روى الصدوق في الأربعمائة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : ما من الشيعة عبدٌ يقارف أمراً نهيناه عنه فيموت ، حتّى يُبتلى ببليّة تُمحَّص بها ذنوبه ، إمّا في مال وإمّا في ولد وإمّا في نفسه ، حتّى يلقى اللَّه عزّ وجلّ وما له ذنب ، وإنّه لَيبقى عليه الشيء من ذنوبه ، فيشدَّد عليه عند موته « 5 » . ( 114 ) وبالإسناد عن هشام بن سالم ، عن الصادق عليه السلام قال : إنّ أشدّ الناس بلاءً الأنبياء ، ثمّ الذين يَلُونهم ، ثمّ الأمثلُ فالأمثل « 6 » .
--> ( 1 ) الأعراف : ( 182 ) . ( 2 ) علل الشرايع 2 : 248 - عنه : البحار 67 : 229 / ح 41 . ( 3 ) الزخرف : ( 33 ) . ( 4 ) علل الشرايع 2 : 276 - عنه : البحار 67 : 230 / ح 42 . ( 5 ) الخصال 2 : 169 - عنه : البحار 67 : 230 / ح 43 . ( 6 ) أمالي الشيخ الطوسيّ 2 : 273 - البحار 67 : 231 / ح 45 .